[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لآيشآطرني أح ـآسيسي سوى صوت ع ـبدالله رويشد .. { }
{ على كثر الع ـيون اللي آضح ـكت لي مابكت لي ع ـين }
{ بكيت ولا لقيت لدمع ـتي عيناً توآسيهآ }
مسآمع ـي تهوى الاحزان في هذه اللح ـظآت ،
ع ـبدالله رويشد يرتفع صوته آكثر وآكثر ،
.............. وآنآ كانت دموع ـي تتساقط آكثر وآكثر ،
آح ـآسيسي كآنت مُتع ـبه ،
قلبي يحتاج ويحتاج للكثير من الهدوء لكن من آين وكيف آبدأ ،
وكيف لي ان آع ـيش الآمان وآشع ـر به ،
وتلك التي تدعى الح ـياه خ ـذلتني مرآراً ومرآراً ،
لم تقف في ج ـآنبي ولم تجعل لي فرصه ان آشعر فقط مجرد الشع ـور في الرآح ـه ،
آرٌيد آن استرخي آرٌيد آن آرتاح آرٌيد آن آضحك ضح ـكه قوووويه تصل لمسامع ـهم جميعاً ،
آرٌيد آن آع ـود كمآ كنت فرآشه ملؤهآ الآلوان آلوآن قوس قزح جميع ـهآ ،
تضح ـك وتضح ـك تستطيع آن تٌجالس الجميع تستطيع آن تبتسم من آع ـماق قلبها تستطيع آن تجع ـل كُل من ح ـولهآ ،
يشآركونهآ آح ـآسيهآ ،
ولا تبخل بهآ عليهم فقط لآنهآ آح ـآسيس كآنت رآئع ـه ،
آنتي يآح ـيآتي ،
نع ـم آنآ آع ـترف لك آمام الملآ الان ،
نع ـم سـ آقول لك دعيني وشأني ،
نع ـم سـ آتحدآكِ ،
نع ـم / نع ـم / نع ـم ،
لن آجع ـلك تخ ـذليني في كٌل مره ،
خ ـذلتيني ،
ع ـندمآ آختطفتي مني آغ ـلى البشر من ح ـيآتي ،
ع ـندمآ آطلقتي علي مٌسمى اليتم وانا مازلت طفله في مقتبل ع ـمري ،
ح ـرمتيني من ح ـنانه و ع ـطفه ،
وع ـندمآ تكلمو وتكلمو وقالوآ إن هكذا هي الح ـيآه ،
وهكذآ هي الآقدآر ،
بدأت آج ـمع آشلاء ح ـزينه بآقيه من بقآيآي آنآ ،
وقلت بإنهم يقولو بانك آنتي هكذآ ،
واليوم لن آٌسامحك يآح ـيآتي ،
الآماكن كلهآ مشتآقه لك ،
وآنآ مشتآقه لك و لح ـضنك وآبيك تمسح دموع ـي ،
وتسمع نبرآت ح ـزني ،
وآخ ـواني مشتاقين لك ،
وحتى امي مشتاقه لك ،
أبي ،
ج ـعل الله الج ـنه مثواك وغ ـفر زلاتك ودمح آخ ـطائك ،
وآسكنك فسيح جنآته ،
وع ـدتي آيتهآ البآئسه لتٌكرري لي مشآهد خذلانك لي مرات آٌخ ـرىـآ و آٌخ ـرىـآ ،
ع ـندمآ آع ـتبرتهم ج ـزئي الثآني فرحت آكثر من المع ـقول ،
لمجرد اخلاصهم ووفائهم ،
اعطيتهم من صادق احساسي من شعور قلبي الذي دومآ يعطي ويعطي بلا حدود ،
كنت ابتسم وابتسم لمجرد آن تذكرتهم ،
لكن انتي ياحياتي ،
عدتي وآنتزعتيهم مني لمآ ،
آتوج ـد عدآوه سآبقه بيني وبينك يآ تلك الح ـيآه ،
هم صديقآتي هم كيآني وكآتمآت آسرآري ،
لمآ كل مآ آح ـبه آتوقع ضيآع ـه ،
آرح ـميني يآدنيآ بآتت تقسو وتقسو على قلبي وآح ـساسي دون ضمير ،
هل نسيتي بإني بشر بإني آنسآنه تمتلك كـ غيرهآ من إحسآس وشع ـور ،
تٌرى تج ـآهلتي ٌكل هذآ ،
إذاً دع ـيني آقول لكِ ،
آنآ إنسآنه / إنسآنه / إنسآنه ،
ولكن بعدمآ قضيتي ع ـليهم ،
سـ آصرخ في وجهك وآقول لكِ ،
لن آٌسامحك ياح ـيآتي ،
لن آٌسامحك ياح ـيآتي ،
لن آٌسامحك ياح ـيآتي ،
وتأتي المره القاضيه والمؤلمه والتي لم تحطمني كـ إنسانه بل ح ـطمتني كـ آنثى ،
نعم كـ آنثى ،
آحتجت لقلب كـ قلبه فرح ـت عندمآ دخ ـل ح ـياتي ،
آبتسمت وشكرتهآ نع ـم شكرتهآ من آع ـماق قلبي ،
آتع ـلمو من كآنت ،
ليس فقط شكر بلآعتبرته كـ آع ـتذآر وشكر وخ ـجل منهآ ،
هي حياتي ذاتهآ ،
قلت لهآ حقاً آنتِ آتع ـبتيني طيلة بقائي معك ولكن اليوم ارسلتي لي من سـ يعوضني عن كٌل الآلم ،
ممتنه آنآ لكِ ح ـيآتي ،
تح ـدثنآ وتح ـدثنآ هو يريد من يح ـتوي قلبه ،
وآنآ آٌريد من يحتوي ٌكل كٌلي على بع ـضه ،
ضحكنآ وتبادلنآ آح ـآديث وموآقف ح ـيآتنآ ،
كانت الفتره قصيره اعلم بانكم ستقولو كيف ؟؟ لكن آح ـببته ،
وماهي إلآ آيآم ويسقط قنآع الٌحب المزيف والآحتياج الم ـزعوم ،
لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ ،،
لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ ،،
لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ ،،
خ ـيآنه / خ ـيآنه / خ ـيآنه ،
آرح ـمو ضع ـفي يآبشر آنآ آنتهيت ،
ح ـتى آنت آنت الذي كنت آنظر له من بع ـيد ،
كنت ترتدي ثوب الخديع ـه ،
لمآ لمآ كٌل هذآ ،
بربك من ع ـآهدك على آن تتلآعب في مشاع ـري ،
م ـاذآ وكم دفعو لك مٌ ـقابل تح ـطيمي ،
لمآ اتيت لتنتزع ماتبقى من حٌ ـطام آبتسآم ـآتي ،
لمآ آنت لآ تع ـرفني ،
لآ تع ـرف قلبي ،
لآ تع ـرف حجم عطآئي ،
وهـ آنتي تع ـودي يآح ـيآتي لتخ ـذليني ،
لكن هذه المره آيضاً آشكرك ،
لانك جعلتيني اتعرف على انواع الرجال الذين كـ شخ ـصه ،
آمآ آنآ سـ آبقى كآتمه لحٌزني ولح ـبي البريء الطاهر ،
وسـ آبقى آحكيه فيمآ بعد ،
ودوماً آع ـدك بإني سـ آبقى على شاطىء آفكارك المج ـنونه ،
بـ حبيبتك المٌخ ـبأه ع ـني ،
لكن تذكر دآئماً ،
آنآ آٌنثى لن يٌكررهآ القدر يوماً ،
ولن ينزع الحب من قلب إمرأه. . إلا حُبٌ جديدْ ..
إذَن سأٌحبٌك يآ فوآصل من ج ـديد ..
سَكتَ الليل عَن النُواح ،
و ع ـبدالله لازآل يٌغ ـني ،
لكنـ .. ببكآء ،
{ آبد مآ آتبع ـه كذآب .. والله وصآح ـب البآلين }
{ وربي لو رج ـعت بكلمتي .. لآقطع شرآييني }
حينهآ غ ـشيتني نوبه نح ـيب ،
ولم استفق منها إلآ في الصّبآح التَآليْ ،