أخوتي الاعزاء
آآآخر صرعة ليس في الموضة أو
برستيج أنثى وانما في الزواج
شاهدتها على التلفاز وقرأت
عنها في الصحف وبحثت عنها في
الانترنت للتعرف على هذه
الطفرةالجديدةانها زواج الوناسه
نقلت لكم هذا الخبر من صحيفة
الشرق الاوسط اللندية وتعليق أحد
الكتّاب على هذا النوع الجديد
من الزواج.
أول ما خطر ببالي هو عرض
الموضوع عليكم لمعرفة وجهات
نظركم الكريمة.
اكون ممتنا لكم لو شاهدت النقد
البناء لهذا الموضوع.
أسئلة كثيرة راودتني عندما سمعت
وشاهدت الخبر تزاحمت لكن
استخرجت منها
هل أنت مع أو ضد هذا النوع من
الزواج؟ هل تقبلين أختي أن
تكوني أشبه بخادمة بثياب زوجة؟
هل تغني أموال الدنيا عن تنازل
المرأة عن حقها في المعاشرة؟؟
هل تستغني الانثى عن قرة عينها
ولد أو بنت؟ هل النساء أصبحن
سلعة تشترى وتباع؟؟ هل عدنا
الى زمن الجاهلية في ادفع وخذ
العبدة الي تعجبك؟؟
أسئلة كثيرة تدور بخلدي لكن
سأترك لكم المجال لكم لقراءة ما
ورد في الصحيفة وما طرحته
عليكم من أسئلةلمعرفة ارائكم في
ااااخر صرعة.
أتأسف ان خدشت مشاعر أي شخص
يقرأ ما كتبت لكنني والله بحاجة
الى وناستكم في لاتنور
بآآآرائكم.
دمتم بخير وتصبحون على وناسة
أخوكم
مروان
"الخبر والمقالة الخاصة بالكاتب
محمد صادق ذياب""
بعد "المسيار" و"المسفار"،
زواج "الوناسة".
فبحسب ما نشرته إحدى الصحف على
لسان مأذون شرعي سعودي فإن زواج
"الوناسة" تتلخص فكرته في
ارتباط رجل كبير السن بامرأة في
كامل صحتها ونشاطها لتعتني به،
متنازلة عن حقها في المعاشرة
الزوجية، مع تمتعها بكامل
حقوقها الأخرى مثل المهر والإنفاق
والسكن وحسن المعاملة..
ولنا جميعا أن نتصور حجم الحاجة
التي تدفع بامرأة في كامل صحتها
ونشاطها لتعتني بمسن. ولست أدري
أية "وناسة" في مثل ذلك الزواج
بالنسبة للمرأة إلا أن تكون
"وناسة" من جانب واحد، يحظى بها
الرجل المقتدر ماليا على حساب
الزوجة التي تدفعها الحاجة لقبول
هذا الزواج الكابوس..
ويقولون بعد ذلك إن نسبة الطلاق
مرتفعة، وإن الحياة الزوجية في
خطر، وإن ثمة تفككا أسريا، فهل
نتوقع أن ينتج لنا زواج
"المسيار" و"المسفار"
و"الوناسة" أسرة مستقرة، يسودها
التراحم والمودة؟
كل أنواع الزواج هذه التي
اخترعها "سي السيد" لتحقيق
"وناسته" تعكس نظرة غير منصفة
للمرأة، واستغلالا لحاجتها وضعفها،
ولا شيء يمكن أن يشجع المرأة على
رفض هذه الممارسات سوى استقلالها
الاقتصادي، الذي يوفره العمل
بالنسبة لها، فعمل المرأة سوف
يسهم كثيرا في تحريرها من ضغط
الحاجة، وبالتالي عدم قبول ما لا
ينبغي القبول به، وإلا فما معنى
أن تقبل المرأة زواجا تتنازل
فيه عن حقها في المعاشرة
الزوجية؟!
بعض الكبار في السن يأكلون
بعقولهم "حلاوة"، وهم يظنون أن
كل ما تحتاجه المرأة من الزواج
بهم سكن مريح، وغذاء نظيف، و"ظل
راجل ولا ظل حيطة"، فالمرأة
السوية قد تفضل ظل الـ"حيط" من
الاقتران برجل لا "يهش" ولا "ينش"..
كم تمنيت من ذلك المأذون الصديق
عدم الترويج لهذه الأنواع من
الزواج خاصة زواج "الوناسة"،
الذي يفتح شهية شبه الموتى
لمعاودة "الفر" بعد زمن "الكر"،
فتصبح الحياة الزوجية مجرد ملحق
من ملاحق أقسام الطوارئ والعناية
المركزة..
*نقلاً عن صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية